الخميس، 27 سبتمبر 2018

من انا

من انا

بعد زواج كل فتاة .. و بعد مرور بعض السنين .. و بعد وجود اولاد و دخول مدارس فجاة يأتي هذا السؤال من العدم .. 
تجد نفسها وقفت .. لا تريد الاستمرار و لا تعرف ماذا تفعل 
لا تعرف ماذا هناك .. ماذا حدث؟

هذه المرحلة طبيعية جدا في حياة كل زوجة و ام .. و خصوصا المضحية بكل ما تحب من ناس و افعال .

فجأة تجد نفسها لوحدها .. لا يوجد من هو يشاركها يومه و حياته .. لا توجد الصديقة التي تخرج معها و تشتكي لها .. و لا حتى الاهل 
لانها ببساطه قررت من اول يوم لها في حياتها الجديدة ان تقطع كل الصلات .. و فقط تريد بيتها الجديد و اسرتها الجديدة ..

هذه هي المشكلة .. قطعت نفسها عن الكل و فجاة وجدت نفسها محتاجة الكل .. شعور الوحدة الغريب بدا يدخل الي قلبها و روحها .. و للاسف ممكن تبتعد عن علاقتها بالله .. او تبدا تسال الله لماذا حدث لها هذا مع انها تقوم بكل ماهو واجب عليها .

و تدخل في مرحلة الاكتئاب ... تكره كل ما كانت تفعله بحب .. تشتكي دائما من زوجها و اولادها .. لا يهتموا بها 

مرحلة خطرة في حياة كل متزوجة و ام .. و يجب ان تخرج منها باي شكل .. يجب ان تحصل علي المساعدة فورا من اي شخص قريب منها .. من اسرتها او الصديقات او المتخصصين ..

خطوات الحل بسيطة و سهلة .. لكن تحتاج الي اقتناع بها و صبر علي التغير للافضل باذن الله .

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

اهدافنا ليست اماني

* الاهداف و مشكلة عدم التعرف عليها ... هذا ما يؤرق الكثير من الشباب حاليا , حتى ربات المنزل بداوا بالبحث عن هدف لحياتهم , و منهم من تعاني من عدم وجود اي هدف في حياتها و دائما اسمع الجملة المتكررة " انا لا اعرف ماهو هدفي في الحياة .. لا اعرف ماذا اريد "

* عند التعامل مع نوعيه من لا تعرف ماهو هدفها , تجدها عند البحث و كتابة ما وجدته في افكارها , تجدها كتبت فوق ال10 و ال20 هدف , و عند قرائتهم تضح انها احلام و امنيات و ليست اهداف .

* هنا من المهم ان يتم التفرقة ما بين الامنيات و الاهداف " فليست الاهداف اماني " .. بالتالي لابد من تعريف الهدف و الامنية .

* الامنية : هو حلم تحلم به في داخلك و تتمنى تحقيقه خلال حياتك , دون اتخاذ اي خطوات تنفيذية من أي شكل .
بينما الهدف : هو تحديد لما اريد و كتابته و البدء في وضع الخطوات لتنفيذه.

* الكثيرين يقعوا في فخ الامنيات و الاهداف , لذلك تجدهم محتارين لماذا لا يصلوا لما يريدون , هذا لانهم لم يحددوا بالظبط ما يريدونه و كيف يصلون اليه , و السؤال الاهم هل هو قابل للتنفيذ ام انه مستحيل و خيال .

* الكثير منا يتعرضوا لمشكلة استحالة تنفيذ ما يحلمون به , و هذا يوصلهم للاحساس الشديد بالفشل و من ثم الاكتئاب و التوقف تماما عن العمل .

* تحديد الاهداف خطوة مهمة جدا , لكن الاهم معرفة ماهو الهدف و كيف نحققه.

الجمعة، 7 سبتمبر 2018

# ليه الصاحبة و الاخت و القريبة الطيبة الحنينة المعطائة اللي بتساعد بييجوا عليها و اخر واحدة يسألوا عنها .. و ليه الصاحبة و الاخت القوية القاسية واقفين في جمبها و هاتك طبطبة ..

# تعالوا افهمكم بمنتهى البساطة فيه ايه ... الموضوع انه النفس البشرية ليها طبيعة غريبة جدا و محتاجة تتفهم شويتين تلاتة . الانسان عندما يجد انسان طيب و حنون و قلبه كبير و بيغفر كتير .. و عادي لو جلست سنين مش بتكلمه و فجأة احتجت ليه تلاقيه و كمان مبسوط بسماع صوتك ..

# النوع الطيب انت بتعتمد انه موجود موجود .. بالتالي لا مشكلة تركنه علي جنب شوية في مقابل السؤال علي الانسان الصعب اللي بيغضب بسرعة و يزعل بسرعة .. لانه هيرميك لو اتأخرت عليه ..
بالتالي صعب تزعله .. فبتيجي على اللي عنده استعداد يستناك للابد !!!

بس هيه دي الحكاية

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

سلسلة تحديد الاهداف

لماذا نضع الأهداف
الشخص الذي لا هدف له .. لا يعرف ماذا يريد من حياته .. و لا يستطيع انجاز اعماله بالكفاءة المطلوبة .. في بعض الاوقات لا يشعر باهميته في الحياة و لا يحاول السعي فيها .

هناك مثال سمعته من محاضر .. مثلا لماذا فريق كرة القدم تجدهم في المباراة منتهى السرعة .. و خصوصا آخر 10 دقائق تجد الحماس و القوة تزيد 
لان للمباراة وقت محدد سينتهي قريبا .. بمعنى انهم لن يستمروا في اللعب للابد
هنا نجد لان المباراة محددة بوقت .. فافراد الفريق يسعون للفوز .. و هو هدفهم من المباراة.. 

الهدف عبارة عن قوة جاذبة .. تجذبك نحوه
و بالتالي انت تقوم بالاسراع في العمل علي تحقيق هذا الهدف بكل الوسائل المناسبة.

مما نلاحظه اثناء العمل علي تحقيق الهدف المحدد .. نجد اننا نتغير للافضل 
اي تغيير ايجابي للوصل لهدفنا ..

الاهداف انواع .. هدف سهل .. هدف صعب .. هدف مستحيل
هنا نجد مع التجربة انه كلما كان الهدف صعبا .. كان الاداء افضل 
بالتالي ننتبه لعدم وضع هدف مستحيل الوصول اليه فنشعر بالاحباط و نتوقف تماما .. او هدف سهل لانك لن تتعب او تبذل مجهود للوصول .. و بالتالي لن تحصل على الثقة بالنفس ..

كيف اكون انثى ناجحة

في مرحلة ما في حياتي مررت بسؤال .. كيف اكون انثى و في نفس الوقت يحترمني الجميع .. و ايضا اثبت نفسي 

هذه المرحلة كانت صعبة ... اتخبط .. اوقات كثيرة لم اكن اعلم اذا كنت صح ام لا .. فافراد المجتمع حولي لم اجد فيهم من يساعدني في الوصول الي الحقيقة.

ما دفعني الي الكتابة في هذا الموضوع اننب وجدت الكثيرات يسألن هذا السؤال .. و العجيب انهن كثيرات .. و معظمهم ربة منزل و ام و ايضا ممكن امراة عاملة

علي الرغم من التطور الكبير الذي نعيش فيه الآن .. و نزول المرأة للعمل مثلها مثل الرجل .. و وصولها لمراكز متقدمة جدا .. الا ان المشكلة مازالت موجودة .. و تتفاقم ايضا.

هناك الكثير و العديد من الاسباب التي تراكمت خلال ال فتره الزمنية السابقة .. لن اتكلم عنها الآن .. بل ساحاول اختصار بعض نقاط الحلول .

لمن تعاني من عدم التقدير ممن حولها اقول لها التالي:

* اجلسي مع نفسك لبعض الوقت .. بعيدا عن من حولك تماما و فكري ماذا تريدي ان تصبحي .. ماهي احلامك و ماهي اهدافك في الحياة
هذه الخطوة مهمة جدا ... بدونها تقريبا نضيع ..

* انتي خلقك الله تعالى انثى .. لها جمالها و شخصيتها التي تتميز بها عن الرجل .. و بالتالي لها وضعها الخاص في الكون و الحياة و المجتمع
انتي كرمك الله .. وصى بك الرسول .. انتي الام و الاخت و الابنة 
لكي حقوق كما للرجل حقوق .. و ربما اكثر منه 
يجب ان تعرفي هذه الاشياء جيدا و احفظيها .. سنحتاجها قريبا

* مشكلة المرأة مع الرجل في زمننا هذا هو عدم التفاهم تماما .. كل منهم يريد من الاخر انجاز المهام المطلوبة منه .. و التي تصور انها الزامي عليه
هنا ينصدمون من بعضهم .. و لان الرجل الطرف الاقوى فهو الذي ينجح في فرض سيطرته و قوته و اعتقاداته .. 
هنا تطر الزوجة الي السكوت و الرضوخ لان من حولها من نساء رضخنا و لم يحاولوا ان يعبروا عن اعتراضهم .. فهو الرجل و يجب اطاعته .. 
و تصل الى حد انها ستدخل النار لو لم تطيع و تسكت

* نعود الى نقطة خلق الله للانثى .. لها حقوق مثل الرجل
لكن الفجوة التي تسببت بهذا الخلل كانت بسبب التربية ... الولد تربى انه الاقوى الذي يجب ان يطاع .. و الفتاة تربت انها عيب و يجب ان تطيع الزوج
و لم يتعلموا كيف يكونوا زوج و زوجة .. مودة و رحمة و سكن

* اكبر خطا تقع في الفتيات انهم يبحثوا عن تحدي الظروف و اثبات نفسها .. من دون البحث عن الاسباب التي اوصلتها لما هي فيه الان
و ايضا الفكرة ليست في ان تكوني قوية .. او انثى .. او مسيطرة 
الفكرة في معرفة من انتي و ماذا تريدي ان تكوني 
و هنا انا اطلب ان تحددي بالظبت ما هي اهدافك من الحياة ... ماهو هدفك الاهم

اتمني ان اكون وضحت وجهة نظري .. و اسفة على الاطالة
و انتظر ردودكم لكي استطيع كتابة الموضوع القادم

الاثنين، 27 أغسطس 2018

" لماذا لا انجز ... لماذا لا اشعر بالانجاز ؟ "

كثيرا ما قرأت عن مشاكل عدم المقدرة علي الشعور باي انجاز رغم العمل الدؤوب و المستمر ... و كثير من الاسئلة و الشكوى جاءت لي من ربات منزل , شكوتهم انهم طول الوقت عمل في المنزل و مع الاولاد, و لا تشعر باي انجاز .. هذا اوصلها للشعور بانها زوجة و ام فاشلة .

هنا المشكلة ليست في عدم الانجاز .. بل هي في كيف نقوم بانجاز مهامنا

كثيرا ما تكلمت عن كيف نحدد اهدافنا .. و اولوياتنا لليوم .. كيف نكتب مهام اليوم و يجب تحديدها من الاهم للمهم .و دائما ما نصحت المبتدئين في التخطيط و وضع الاهداف ان يبداوا دائما بوضع هدفين فقط سواء للاسبوع او للشهر , و الاولويات و المهام لليوم لا تزيد عن خمسة .

لماذا هذا العدد القليل؟ .. للتركيز و عدم التشتت ...  و لعدم الشعور بالفشل الكبير عند عدم انجازه , لانك بمنتهى السهولة تستطيع تحويلها للاسبوع او الشهر القادم و الاستمرار في العمل عليها .

" كيف تشعر بما تنجزه؟ " ... في نفس نوتة المهام اليومية .. و في اخر اليوم قم بكتابة ما انجزته و ما تم التقصير فيه في شكل نقاط محددة .. و نفس الخطوة تقوم بها في في اخر كل اسبوع ..
ميزة هذه الخطوة انها تساعدك علي التركيز في الاحداث السابقة ... و تستطيع رؤية انجازك و الشعور به .. و التفكير في اسباب التقصير الذي حدث لتفاديه اليوم او الاسبوع التالي .

نصيحة مني .. لا تستبق دائما جملة " عدم الانجاز للمهمة المحددة " بكلمة " فشلت في " ... انت بهذه الطريقة تبرمج مخك انك فاشل و لن تستطيع النجاح ابدا .. و هذا علميا خطا , فكل فرد فينا خلقه الله و له ملكته الخاصه به التي تميزه عن الاخرين ..
و هذا لنا حديث اخر عنه



تحكمنا في الوقت

خلال فترة اكتشافي لتنظيم الوقت .. اكتشفت ان هناك 168 ساعة في الاسبوع
و هذا طبعا نتاج ضرب 24ساعة*7 ايام
و لو قمنا بازالة كل الساعات المستهلكة .. للنوم و الاكل و الحمام و العمل ... سنخرج علي الاقل ب 50 ساعة فاضية تماما في الاسبوع
طبعا انا ذهلت و صدمت! ... لانه بالفعل وقت كبير ... كيف لم انتبه له .. كيف لم استفد منه فيما اردت انجازه من مهام خاصة بي 
كيف ضاع مني؟

الوقت عبارة عن شئ خلقه الله لنا .. و اكيد كلنا نعلم اننا سنحاسب عليه 
اذن الوقت مهم جدا لنا 

 والمثل يقول " الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك" و لو فكرنا فيها سنجده معبر جدا .. قطعك ... ان لم تستف جيدا من الوقت سوف تضيع حياتك دون تحقيق اي انجاز
و ربما الفشل الكبير في حياتك

انا اؤمن ان الوقت موجود وقتما احتجت له ... لكننا لا نراه .. بمعنى اننا لا نشعر باهميته فيضيع مننا
ثم ياتي الوقت الذي نندم فيه

دائما اقول ان هناك دائما الوقت لانجاز ما نريد انجازه من اهداف و مهام ... لكن المهم انن نحدد هذه الاهداف .. بمعى نحدد ماذا نريد بالظبط

الوقت في رايي مرتبط باولوياتنا في يومنا, الاسبوع , الشهر , السنة , حياتنا كلها 

هنا يأتي السؤال المهم و المعروف " كيف اجد الوقت ؟" .. يكون هذا من خلال مراقبة و التحكم بالوقت